محمد سعد يكتب: استراتيجية متكاملة لانقاذ الامن القومي


0 31

متابعة : بسيونى أبوزيد
ان الامن القومي ركناً أساسياً مهم للغاية لاي دولة في العالم كلة علي حماية مواردها واراضيها ومصالحها من كافة التهديدات الخارجية والداخلية وجودها تحقيق شرط جوهري لا يتحقق الأمن القومي ولا يمكن استعاضته عن طريق القوة العسكرية لأن الأمن القومي يقاس بالقدرة وليس بالقوة وجودها حقيقة حتمية هي أن الدول في مراحل التحول الديمقراطي تكون في أضعف حالاتها لأن هناك تفكيكا لنظام قديم وبناء لنظام جديد وهناك حرب شرسة من النظام القديم من خلال آليات المقاومة التي تنتهجها الدولة العميقة وهذا وضحا ان القدرة العسكرية وحدها ليست قادرة على فرض الأمن أو الحفاظ عليه ولكن أساس الأمن يتمثل في بناء اجتماعي انه لا يمكن تحقيق التنمية بدون استقرار ولا يمكن تحقيق الأمن بدون قوة عسكرية قادرة على ردع العدوان ومواجهة التهديدات المختلفة المحيطة بنا إقليميا وعالميا ان القدرة العسكرية وحدها ليست قادرة على فرض الأمن أو الحفاظ عليه ولكن أساس الأمن يتمثل في بناء اجتماعي مستقر

ان السعي نحو القوة الاستراتيجية هو الطريق نحو الأمن القومي لمجابهة كافة الأخطار الخارجية والداخلية الأمنية والعسكرية والإقتصادية والسياسية ولكن الأهم من هذا كله توفير عامل التنفيذ لهذه الإستراتيجيات والخطط وتسخير الوسائل والقدرات المتوفرة
هذا الوضع يجعل الدولة واضحة المعالم فهي تعلم وضعها الراهن في كل عنصر وتعلم تماماً إلى أين تود أن تصل ان الوضع الراهن لا يحتمل تأخيراً ولا يصلح معه التصدي لانة حالة من الضبابية يجعل إثارة الفوضى وبث الفتنة متشعبة ومتنوعة والحاجة ماسة للغاية وعاجلة لاحتوائها وحصارها وتصفيتها من خلال رؤية شاملة متكاملة تحمي الدولة وتعظم مصالحها داخلياً وخارجياً لان ضعف القدرات التفاوضية هي عدم وجود مسار استراتيجي للدولة إن إجراء عمليات التخطيط القومي دون مظلة فكرية أو إدارية يمكن من خلالها استصحاب أبعاد الأمن القومي والصراع حول المصالح يهدد الأمن القومي ويهدد تنفيذ الاستراتيجية الدولية الدور الأمني والمخابراتي الكبير المساند لإدارة صراع وحوار المصالح وهذا ينبغي توفير ذات المظلة الأمنية لعمليات التخطيط الاستراتيجي


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.