مجتمع قسوة القلوب


0 26

كتبت/ساره جمال

تتنوّع شخصيات الناس وطباعهم، ونظراً لكون الإنسان اجتماعياً فإنه لا يستغني عن الناس، فيلجأ إلى التعامل معهم وعقد العلاقات والصداقات، فيتفاعل معهم ويؤثر ويتأثر بهم، وقد يصادف خلال حياته غلاظ القلوب بحيث يكونون قساةً في التعامل وسيئو الطباع وعنيفون، وبعيدون كل البعد عن التهذيب، والذوق، والرحمة، واللين، ويؤدّي موت القلب وقسوته إلى موت الشعور بالندم وتأنيب الضمير وبالتالي فإن صاحبه يظلم، ويقسو، ويجرح دون أدنى إحساسٍ بمن جرح وظلم.

اللهم ابعد عنا شر قسوة القلب وارزقنا نقاوه


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.