ياامه الأمير عالباب…ضرب القفا شفا


0 1٬821

روما_محمد يوسف 

 

يبدو أن مجموعة تنظيم الإخوان الإرهابية تركز بشكل كبيرعلى المركز الاسلامى فى روما للاستحواذ عليه بشتي السبل ،ويبدو أن حملة التشويه المنظمة التى يتعرض لها مجلس إدارة المركز وبخاصة السكرتير العام للمركز الدكتور عبدالله رضوان تعكس مقدار الكراهية التى تضرب بجذورها فى قلوب أعداء الإنسانية جمعاء،من خلال هجوم بعض مدعى الصحافة وهجوم أئمة (إبرز تنجز) فى بعض مناطق إيطاليا التى يتركز فيها تواجد مجموعات الإخوان الإرهابية .

فوجئنا منذ نحو الشهر بشخص مغاربي مقيم فى إيطاليا يدعى أنه صحفي يقوم بهجوم شرس على ملك المغرب اطال الله فى عمره واجهزة المخابرات المغربية ويتهم المغرب (بلده)بأنها تتلاعب بسياسة المركز الإسلامى كما تريد (يعنى واحد مالهوش خير فى بلده ماذا ننتظر منه ؟).

الرسول كان يرعي الغنم ….اخس على من رباك

وما أن انتهى حثالة البرك من كتابة مقالته العصماء التى صب سفالته فيها على أسياده المغاربة فى المركز حتى فوجئنا بأحد مدعى الإمامة فى تورينو يقوم بخطبة حربية على وتيرة الدواعش وخوارج كل زمان يتهم الدكتور عبدالله رضوان بأنه يتبنى أئمة جزارين .

وده على أساس أن أنبياء الله ولله المثل الأعلى  كانوا دكاترة ومهندسين (الجهل له ناسه) ونسي قول الله سبحانه وتعالى

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا منهم)

مثل هؤلاء لايؤثر فيهم آيات الله فى خلقه التى يخوف بها الناس حتى يعودوا إلى طريق الإستقامة بل هم من عبدة الدرهم والدينار  (يعنى لابيؤثر فيهم كورونا ولا حتى طوفان سيدنا نوح)

لهذا يبدو أن ذيول التمويلات القطرية بدت تتراقص فى أنحاء كثيرة من إيطاليا بالتمويلات التى فتحت لهم من هناك فبدأ كل منهم ينبح على كل من هو ناجح وكل من هو صاحب فكر معتدل سمح ,هم يريدون ان يشعلون حربهم المقدسة على حسب فكرهم فى أوروبا بأى شكل وبأى طريقة وفى إيطاليا تحديدا ,لذلك يسعون بكل طاقاتهم للإنقضاض على المركز الإسلامى  وبشتى الطرق التى تهدد الأمن القومى الايطالى  بشكل مباشر الآن ,فمثل هؤلاء من اللقطاء من ليس فيهم خيرا فى أهليهم كيف سيكون لهم خيرا فى المجتمع الغربي الايطالى (الكافر على حسب وصفهم) الذي يستضيفهم

ضربة قفا ………شفا

كما ان إعتلاء الدكتور نادر عقاد منبر الإمامة فى المركز الإسلامى الكبير  ليخطب الجمعة قبل الماضية بعد إنشقاقه عن تشكيل عصابة الإخوان فى إيطاليا التابع إلى التنظيم الإرهابي الدولى الكبير ,وبعد فضحه لمخططاتهم ,كانت صفعة قوية على قفا التنظيم لازلت بصماتها مؤثرة على قفاهم ومؤخرتهم لذلك سعوا لإشعال الحرب من طريق آخر على المركز الإسلامى وهو توجيه الإتهام إلى إمام نكن له كل الإحترام والتقدير ومعايرته أنه يعمل جزارا ,والله شهادة حق فى تاريخه أنه لم يتنطع فى المراكز الممولة المشبوهة ليتسول مثلكم باسم الدين ولم يبيع شرفه وكلمته إلى الطاغوت أو يعبد الدرهم والدينار مثل أغلبكم ,الله الله فى كل ظالم أفاك . .

نقطة فصل

مااتمناه من القائمين على المركز الاسلامى الكبير فى روما عدم الالتفات لهؤلاء الشرذمة ،وابلاغ السلطات الايطالية عن كل متطرف متشدد منهم وهذا لحمايتنا جميعا من تطرف وافكار هؤلاء الإرهابيين وإعادتهم إلى بلدانهم لإعادة تربيتهم من جديد


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.