وشهدت المغرب العربي بمآثر د/ مينا يوحنا


عندما نتحدث عن التفاني في الخدمة المجتمعية ، والعمل التطوعي على المدى المحلي والإقليمي و العربي ، ودماثة الخلق بنكهة السلام والمحبة والتآخي بين شعوب العالم أجمع ، حينما......اقرأ المزيد

0 75

بقلم د/ عمرو الفقي 

عندما نتحدث عن التفاني في الخدمة المجتمعية ، والعمل التطوعي على المدى المحلي والإقليمي و العربي ، ودماثة الخلق بنكهة السلام والمحبة والتآخي بين شعوب العالم أجمع ، حينما تجتمع القلوب والعقول و تنطلق الألسنة بمختلف اللغات واللهجات وتستوعب من بينها أسما مشتركا وإن اختلفت مخارج حروفه ولكنه مازال واضحا إنه اسم د / مينا يوحنا المدير العام لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان المرخصة من سيدني استراليا و المسجلة في INC بالأمم المتحدة وتعمل تحت مظلة القانون الدولي والمصري…

ذلك الرجل الذي أجمع الجميع عليه كرجل العصر و موحد الشعوب تحت راية الإنسانية المطلقة و جوهرها الشامل وإن اختلفت الألوان و الأجناس و تعددت الأديان و تباينت الألسن فما زال الأصل هو الإنسان..

وهذا ما دفع فيدرالية الوداديات الحسنية التطوعي مسيرة فتح الخضراء بالمغرب و أوروبا و باقي دول العالم و يمثلها السيد رضوان قاضي مؤسسها الأصيل و رئيسها إلى منح الدكتور / مينا يوحنا يوسف مدير عام منظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان شهادة الدكتوراة الفخرية بوصفه سفيرا النوايا الحسنة تقديرا لكفائته وسيرته الحسنة وعبقريته الخارقة في مجال حقوق الإنسان بالدول العربية واسهاماته البارزة في نشر روح السلام والتآخي بين كافة الشعوب . 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.