ارحموا وزيرة الصحة وصونو احرمة الموتى ..بقلم الدكتور نصر محمد غباشى


0 67

متابعة الاعلامي ايمن قاسم
أصبح للأسف الشديد المجتمع المصرى ذى الطباع الشرقية الأصيلة والمعروف عنة بالتدين الشديد فريسة سهلة للجيل الرابع من الحروب ،أصبحت بلادة الأفكار هى التى تسيطر على أرض الواقع العملى لجميع أفراد المجتمع، أصبح التعايش مع الواقع الافتراضي هو المسيطر على بلادة العقل والتفكير لدى الانسان المصرى، وأيضاً أصبح يردد إشاعات واكاذييب القنوات والمواقع واللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية والقنوات الفضائية العميلة للصهيونية العالمية الموجودة في قطر وتركيا، وللأسف صدمت صدمة كبيرة عندما أجد أساتذة إعلام وعمداء كليات وصحفيين كبار يرددون وراء هذة المواقع المشبوهة التي تريد النيل من وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد واصبحو يطلقون الحملات الزائفة والهشتاجات الملعونة لا إقالة وزيرة الصحة وكأنهم اوصياء عليها وأصبح مديرى تحرير الصحف القومية ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية يشتركون ويساعدون جماعة الإخوان الإرهابية في أكبر حملة إلكترونية لكى يتحقق لهم المراد لكى يتم إزاحة الأسد الذى واقف فى طريقهم وتقطع كل يد تبعث بالفساد في قطاع الصحة فى مصر هذة السيدة تتحدى شياطين الفساد هذة السيدة ياشعب مصر العظيم وقفت بكل قوة ضد حيتان الفساد في الوزارة فهى القضية الأساسية لجماعة الشيطان الأكبر جماعة الإخوان الإرهابية لإنها أثناء حكم الطواغيت لمصر وقفت هذة السيدة فى وجوهم وابت أن تتعامل معهم بل اخفت عنهم الملفات والمستندات التى تهم صحة وأحوال المصريين لأنها تعلم أن هؤلاء الجماعة لاتريد الخير لمصر وأيضاً أثناء فوضى جماعة الإخوان الإرهابية بعد ثورة 30 يونيو تصدت إلى اكاذبيهم واكاذييب قنوات الشر والطغيان فى إعطاء صورة سيئة عن الأحداث ومانتج عنها من قتل وإصابات عن طريق جماعة الاوغاد فهذة الوزيرة سلطت الضوء على الحقيقة ضد تقرير جماعة الجهل والتخلف فقد تغلبت عليهم وعلى كذبهم ومنذ ذلك الوقت أصبحت في مرمى النيران، من جانب اللجان الإلكترونية والمواقع الخاصة بالإخوان وعملائهم الإعلاميين فى قنواتهم الفضائية فى كلا من تركيا وقطر وللأسف الشديد على نهج جماعة الإخوان تنساق الفئة المثقفة من إعلاميين وأساتذة صحافة وأعلام ومحررين في الصحف القومية وراء مواقع وقنوات الإخوان المأجورة ،وإن كان استجواب مجلس النواب ضد الوزيرة وهروب الأعضاء الموقعين على سحب الثقة من الوزيرة ليس ببعيد حيث تجد أنك ليس فى اكبر مجلس تشريعى في العالم العربي بل تجد حيث تشعر إنك فى مكتب صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات السابق حيث أن العضو مقدم الاستجواب يستند إلى شاشة عرض يعرض عليها الوضع الصحى وللأسف الشديد تشعر أن الفيديو المعروض على شاشة العرض معمول بحرفية إخراج سينمائي بحت فلماذا لايكون التصوير فى وضح النهار ولماذا يكون التصوير ليلاً ولماذا لم يتم إزالة الأكياس البلاستيك المعبأة بالرمال من أمام المستشفى وكيف تهرول الكلاب الضالة فى خط مستقيم واحد بالجرى فى شوارع جنب المستشفى ليلاً هرولة الكلاب بهذة السرعة والجرى كلهم مع بعض تشعر أنهم كانو محبوسين في مكاناً ما وانطلقو بفعل فاعل في عملية تنظيمية محكمة حتى يخرج الفيديو بالشكل الذى يريدة العضو مقدم الاستجواب حتى ينشر غسيلنا القزر أمام شاشات تليفزيونات العالم ويسبب إحراج لسيادة الوزيرة حتى يوحى للعامة فشل الوزيرة في إصلاح المنظومة الصحية في مصر أى ممكن إزالة شكائر البلاستيك التى ظهرت في الفيديو المعروض ثم تسليك الصرف الصحي وليس سدة حتى يؤدى الغرض المطلوب منة وهذا يدل على سوء نية مقدم الاستجواب، ولم ترحم هذة اللجان والمواقع الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وتابيعهم في مصر سيادة الوزيرة عندما حدث حادث سير للطبيبات وقد وقع هذا الحادث بالأمس فى طريق 15 مايو حينما كانت الطبيبات يقومون بمهامهم التى حددها القانون وهو الخاص بالتكليف إليهم من وزارة الصحة لتنفيذ البرنامج التدريبى لهم ولكن القضاء والقدر كان أسرع فى وفاة أربع طبيبات وإصابة عدد 17 شخص من أفراد المجموعة ولكن مواقع التواصل الاجتماعي حملو سيادة الوزيرة إرادة الله وحاشا لله ماذنب الوزيرة إذا ودورها في هذا الحادث هل الوزيرة كانت من المفروض أن تقود العربة بنفسها لكى تقل الطلبات من محافظة المنيا للقاهرة والعكس إرادة الله أن يصبحو هؤلاء المتوفييين شهداء فى سبيل العلم وفور علم الوزيرة بالحادث اسرعت سيارات الإسعاف والنجدة لنقل المصابيين لكى يتم اسعافهم في أقرب مستشفيات لكى يتم إتخاذ التدابير الصحية الأولية اللازمة لهم
وعندما أعلن المتحدث الإعلامى للوزارة أن الذين توفو أصدرت سيادة الوزيرة قرارا بأن زويهم سوف يكونو من ضمن أفراد البعثة الرسمية للحج التابع لوزارة الصحة وهذا قرار شامل العمومية للمتوفين جراء هذا الحادث وإن وجد أن من ضمن المتوفين من غير المسلمين يتم إتخاذ اللازم نحوة وهذة صورة تقديرية لسيادة الوزيرة لكى يتم تعويضة عن رحلة الحج لكن للأسف الشديد المواقع واللجان الإلكترونية للخونة والعملاء تاجرو بالموتى على صفحاتهم ومواقعهم وبث سمومهم نحو الوزيرة دون مرعاة لدين أو عرض اوحرمة للموتى التى نسأل الله تعالى أن يكونو شهداء فى سبيل العلم
وتبقى كلمة أخيرة ارحمو الوزيرة ،وراعو حرمت الموتى كما وصانا الله ورسوله الكريم


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.