نهلة رمضان وحسن محمد.. أبطال ايتام من دهب


0 402

كتب – يوسف الشريف

ابطال من ذهب هؤلاء الرياضيين حقوق العديد من الإنجازات ورفعوا اسم مصر في كل المحافل الرياضية العربية والدولية.. هؤلاء الرياضيين فقدنا الاب او الام ومع بدء احتفالات يوم اليتيم الموافق الجمعة المقبلة  التقت بوابة” أهرام اليوم الدولية ” مع بطلين مصريين لنتعرف معهم عن بطولاتهم وحياتهم وأدق التفاصبل من خلال التقرير التالي…

نهلة رمضان.. بطلة العالم في رفع الأثقال.. صاحبة العديد من الانجازات والميداليات العالمية فقدت نهلة امها عام 2008 وعمرها لم يتجاوز ال19 عام قبل أن تفقد والدها كابتن رمضان عبد المعطي عام 2017 علاقة نهلة بوالدتها ووالدها علاقه خاصة جدا كشفت نهلة الكثير من كواليس هذه العلاقة بدأت نهلة في سرد علاقتها بوالدتها اولا وقالت فقدت والدتي عام 2008 بعد صراع طويل مع المرض بالمرض الكنسر هذا المرض اللعين قبل أوليمبياد بكين وكانت مرحلة صعبة سواء في حياتي الشخصية او مسيرتي الرياضية كنت أرغب في البقاء بجانبها اطول فترة ممكن قبل أن تغادر وتفارق الدنيا ولكن والدي كان مصر علي استكمال مشواري واستعدادي للمنافسات الأوليمبية وهي أيضا كانت تشجعه علي ذلك لأنها كانت ترغب ان اصل الي هدفي ويرفضون اي شئ يعطلني عن التدريبات وعن علاقتها بوالدتها تضيف انها كانت علاقة اخت بشقيقتها وصديقه بصديقتها وكانت تلقبني دائما بورده رفع الأثقال وكانت لها دعوة دائما تدعيها ليه وهي (ربنا ينصريك ويقويك يابنتى عشان انتي لسه صغيرة عليه) وعن احب اكله كانت تحب أن تأكلها من ايدها قالت السمك بجميع أنواعه فامي كانت بارعه في عمله وتتذكر نهلة هدية أهدتها لها امها لن تنساها وهي سلسلة كانت عاجبها لم تصمد حتي احضرها واهدتها لي وأضافت نهلة ان وجود شقيقتها نغم بجانبها عوضها كثير من فقدان حنان الأم وتلقب نهلة شقيقتها بالاسطورة و المعجزة ثم انتقلت نهلة للتحدث عن علاقتها بوالدها ومدربها في نفس الوقت وقالت انه رغم عنفه وشدته في التدريب الا انه كان حيوي ومرح وتتذكر نهله تشجيع والدها لها عندما أصيبت بالرباط الصليبي خارجى وداخلي والغضروف ونقل عضم حتى تعود مرة أخرى لرفع الأثقال رغم ان جميع الأطباء كانوا ياكدوا استحالة وقوفي على رجلي مرة ثانية ولكنه كان له رأي آخر ووصل به الأمر انه وصلني اني اشيل حديد برجل واحدة فقط وكان دائما له دعوة لي لن انساها (ربنا يطري ريقك يا بنتي زي ما طريتي ريقي في نفس اللحظة) وتتذكر نهلة ان كابتن رمضان كان رافض تماما في البداية ان تلعب رفع أثقال حتى استطاعت عمل في مقلب اجبرته فيها ان يوافق ويضمها الي فريقه أثناء التجهيز لبطولة الجمهورية نزلت من وراه ولم يلتفت لي وكان عامل اختبار وبعد اجتياز للاختبار اخدني وضمني للفريق ولكني كنت أشعر انها مجاملة وبعد حصولي علي المركز الأول وتتويجي بلقب البطولة انبهر بي وبدأ في تشجيعي وقالي بالحرف الواحد انتي عملتي فيه مقلب وتتذكر نهلة ان والدها دائما كان يلقبها بلقب نهلة تحت الجبل وتتذكر أيضا انه في يوم من الايام احضر لها فستان لحضور فرح وكانت هتموت علي هذا الفستان واختتمت نهلة حديثها انها دئما تتذكر والديها وعمرهم ما غابوا عن ذهنها ولكنها قليلة الذهاب لهم الي المقابر لزيارتهم لان أخواتها دائما يمنعوها عن الذهاب بسبب انها كل ما تذهب إلى هناك تنهار وتتعب جدا لذلك لا يسمحوا لها بالذهاب إلى زيارتهم الا نادرا جدا.

البطل الثاني

حسن محمد فتحي… بطلمصر ولاعب منتخب مصر لرفع الأثقال أصحاب القدرات الفائقة ( أصحاب الهمم) وحاصة علي ميداليتان برونزيتين بالاوليمبياد الخاص التي اختتمت مؤخرا بابو ظبي رغم أنها تعتبر اول بطولة دولية يشارك فيها حسن يتيم الاب منذ 12 عام وعمره وقتها لم يتجاوز ال6 سنوات وعلي الرغم من ذلك فهو دائما في ذهنه ولم ينساه ابدا ودائم زيارته في المقابر ويقول حسن ان والده كان دائما يلعب معه كرة القدم ويذهب معه إلى الحدائق ويؤكد حسن ان والدته هي صاحبه الفضل الأول والأخير فيما وصل له من شهرة ومجد وهي السبب الرئيسي في تحقيقه برونزيتين بالاوليمبياد الخاص الأخيرة وهي التي ترعاه وتربي هو وشقيقته الوحيدة بعد فقدان والده ووصف معاملة والدة له والي شقيقته بأنها علاقة الأخت الكبيرة باشقائها الصغار قبل أن تكون علاقة ام بابنائها.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.