عرب وعالم

إقتحام تركيا علي عفرين يزيد توتر باريس وواشنطن

رشا عبد الحكيم

إعلنت فرنسا اليوم الي وجود إجتماع هام لمناقشة قضية سوريا ، بعدما شنت تركيا هجوم عسكري في عفرين السورية بعنوان غصن الزيتون ، في مقابل ذلك طلبت واشنطن من الاتراك التحكم في الأنفس والسيطره عليها .

 

وفي تغريده من تغريدات تويتر تحدث جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي  ،، إن “الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه فرنسا سيتمحور حول الأوضاع في الغوطة وإدلب وعفرين ، مؤكدا إنة اليوم إتصل هاتفيا بنظيره التركي مولود جاويش .

 

وفي بيان إعلنتة الخارجية الفرنسية ،  أن “باريس تكترث لأمن تركيا وأراضيها وحدودها .

 

وتناولت فرنسا هذا الأمر وبدءت توجة السلطات التركية الي زياده التحكم في النفس ، في هذا الأمر الصعب ، حيث ان الجدير بالذكر إن سوريا قامت بكثير من العمليات العسكرية في الفتره الأخيره مما إدي الي سوء الاحوال.

 

ولم تترك باريس هذا الامر بل تحدثت في الأمر ، حيث شهرت بالعمليات التفجيرية التي تحدث في المناطق الممتلئة ، والمستشفيات التي يسيطر عليها النظام السوري   في شمال غربي البلاد  حيث محافظة إدلب إثناء الاسابيع الأخيره .

 

وإكد البيان أن فرنسا تبدء في الدعوه إلي “البدء الفوري في وصول المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية، حيث يوجد 400 ألف مدني محاصر في ظروف حرجة

 

وقامت إمس رئاسة الأركان التركية بأعلان عن تنفيذ عملية “غصن الزيتون” بهدف تركيا وفي المنطقة” للقضاء على المقاتلين الأكراد الذين تصفهم أنقرة بـ”الإرهابيين” وتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة عفرين و”إنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”.

 

ونددت  على أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”.

 

حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”.

 

وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.

 

لكن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعلن الأحد أنه أبلغ نظيريه التركي والروسي بأن أميركا “قلقة للغاية” بشأن الوضع في شمال غرب سوريا.

 

ودعت الولايات المتحدة الأحد تركيا إلى “ممارسة ضبط النفس” وتجنب سقوط ضحايا مدنيين في العملية التي تنفذها أنقرة عبر الحدود ضد مقاتلين أكراد في سوريا .

 

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناويرت “نحض تركيا على ممارسة ضبط النفس وضمان أن تبقى عملياتها محدودة في نطاقها ومدتها ودقيقة في أهدافها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين”.

 

وقتل ثمانية مدنيين الأحد جراء غارات تركية استهدفت قرية في منطقة عفرين في شمال سوريا، وفق ما أكد متحدث كردي والمرصد السوري لحقوق الانسان في وقت تنفي فيه تركيا استهداف مدنيين في هجومها.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بروسك حسكة “ارتكبت الطائرات العسكرية التركية مجزرة بحق مدنيين في قرية جلبرة، حيث استشهد أكثر من ثمانية مواطنين بقصف صاروخي” استهدف مزرعة دجاج صغيرة تقيم فيها احدى العائلات.

 

وأكد المرصد السوري الحصيلة نفسها جراء الغارات التركية، موضحا أن طفلا على الأقل في عداد القتلى.

 

ونشر المتحدث الكردي صورا تظهر مسعفين من الهلال الأحمر الكردي يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقلهم على حمالات برتقالية.

 

وتسبب القصف التركي في يومه الأول السبت بمقتل عشرة أشخاص على الأقل بينهم سبعة مدنيين، وفق حصيلة للوحدات الكردية في حين أكدت أنقرة أن الخسائر هي في صفوف المقاتلين الأكراد.

 

وفي تغريدة على موقع تويتر، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد “كما هي العادة، يستمر ارهابيو بي واي دي وواي بي جي في خداع العالم ببروباغندا فارغة وأكاذيب لا أساس لها عبر إظهار الإرهابيين الذين تم تحييدهم على أنهم مدنيون”.

 

وتصنف أنقرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية على لائحة “المنظمات الارهابية”.

 

وأضاف تشاوش أوغلو “يستخدمون المدنيين كدروع بشرية. هدفنا ليس إخواننا الأكراد أو السوريين. نلاحق الارهابيين فقط”.

 

وأكد الجيش التركي في وقت سابق أن “الارهابيين ومواقعهم وسلاحهم” يشكلون هدف الهجوم التركي.

زر الذهاب إلى الأعلى