حوادث و قضايا

بائعة المتعة الحرام .. وطفل الخطيئة

محمود الهندى

الاخلاق والشرف والعفة والطهارة من اخلاق المرأة الصالحة التى لم يستطيع اى انسان ان ينال منها شيئا طالما نشأت على القيم والاخلاق الحسنة مهما كانت ظروفها.
اما قصة سلمى فهى فتاة بائعة ولكن لم تعرف معنى كلمة شرف عاشت عاهرة تبيع جسدها لراغبى المتعة وتعمل بائعة حتى جاء انتقام المولى فى يوم العقاب .
وترجع احداث القصة عندما ان سلمى عاشت فسادًا، فى الارض وتجردت من كل مشاعر الأمومة والإنسانية فنتيجة ماقامت به من ممارسة الرذيلة مع الكثير حملت سفاحا وكانت الام للاسف تعلم بذلك راودت الابنة آلام الوضع، وانطلقت صرخاتها مدوية، هرولت على إثرها أمها العجوز تهدئ من روعها وطمأنتها، تراود مخيلتها إيجاد حل للفضيحة التي ستلحق بابنتها، ومساعدتها على ارتكاب جريمة تبرأ منها الشيطان، قامت باصطحابها إلى المستشفى،
بعدما رسمتا خطتهما الشيطانية، في كيفية التخلص من الجنين تظنان أن بإمكانهما الهرب من عدالة السماء. حملت الأم طفلتها حديثة الولادة، وسارت بجوار الأم تبحثان عن أحد الملاجئ لإيداع الطفلة بها، تاركين حول معصمها الأسورة الخاصة ببيانات الطفلة والمدون عليها اسم وهمي، في محاولة لإقناع المسئولين بدار الرعاية، لكن باءت محاولتهما بالفشل، خاصة بعد أن رفضت المدير المسئولة استلام الطفلة.
أسودت الدنيا في عينيهما، ولم يجدا سبيلًا أمامهما سوى ترك الطفلة بجوار أحد العقارات، وسط برودة الجو والصقيع القاتل، ونسيا أن الله مطلع عليهما، وتحجر قلبيهما، وأغشيت أعينهما، وتوقف عقلهما عن التفكير، وقامتا بإلقائها، ولم يتمكنا من نزع الأسورة، وبعد أن هدأت الأعين وحل الظلام، تاركين إياها تلاقي مصيرها.
وفي صبيحة اليوم التالي عثر أحد المارة على الطفلة الرضيعة، وسارع بتدفئة جسدها الضعيف، وتوجه إلى المقدم محمد كمال، رئيس مباحث قسم الشرطة الذي أصدر تعليماته لمعاونيه بعمل التحريات المكثفة، وسرعة حل اللغز، وتمكن رجال المباحث من تحديد المستشفى مكان ولادة الطفلة، ومعرفة اسم الأم المتهمة التي تبين أنها بائعة.
وذكرت في أقوالها بعد القبض عليها، بأنها حملت الطفلة سفاحًا، نظرًا لقيامها بعمل علاقات محرمة مع عدد من الأشخاص، ولم تتمكن من معرفة والد الطفلة، فقررت ووالدتها التخلص منها خشية افتضاح أمرها. أيدت الأم العجوز أقوال ابنتها، واعترفتا بصحة الواقعة، وتم تحرير المحضر اللازم، وأحيلتا إلى النيابة التي تولت التحقيقات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى