مقالات

أنتشار شبكات الفجور والشذوذ الجنسي قنبلة موقوتة

رشا عبد الحكيم

في ظل عدم وجود الرقابات الاخلاقية والدينية ، وسيطره الافكار الخاطئة علي عقول الشباب ، تتردد كثير من الوقائع الغريبة التي كنا لا نسمع عنها سوي في الحكايات ، او الافلام المصطنعة ولكنها الان اصبحت بالواقع تمارس في مجتمعنا الشرقي مع نسيان الدين .

 

ومن الضفرات الغريبة التي اشتهرت علنا هو الشذوذ الجنسي ، واصبح في عالمنا الغريب هذا الشباب يفتخرون بهذا ويقيمون الحفلات علنا ، ويرفعون عالمهم علي الملأ دون استحياء او خوف من معاقبة ، مع ان هذه الطائفة محرمة وملعونة دينيا واخلاقيا .

 

حيث الدين حرمها وظهر ذلك العقاب والعذاب علي قوم لوط ، ولعن الله هذا القوم ، ويعتبر عالم الشذوذ عالم غامض لا يعرف عنة الكثيرون والغريب في الامر ان شباب هذا القوم يتكلمون الان في السوشيال ميديا ويقولون انهم مجني عليهم في هذا المجتمع ويطالبون بحقوقهم .

كما من الواضح ان فكره الشذوذ الجنسي ، أخطر وابشع من فكره إنشاء قنبلة كيمياوية ، لأنها تقوم بتحويل شباب بلدنا الي جيل لا يعرف مصيره وجيل متدمر ، والجدير بالذكر ان الدول الأجنبية هي التي اعتمدت في سياستها علي هذه الفكره لتدمير عقولنا .

 

وقد حرمت القوانين والأعراف المصرية، طبقًا لقانون رقم 10 لعام 1961، الذي نص على معاقبة اعتياد ممارسة الفجور، والدعارة بالسجن ثلاث سنوات، بالإضافة للغرامة”، وتعني كلمة دعارة، جميع أنواع الجنس التجاري، أما كلمة فجور فنطاقها أوسع من ذلك بكثير فتضم كل المحرمات بأنواعها ، حيث تشمل الفحشاء بشكل عام، ويدخل تحت تعريفها أفعال الشواذ .

وتحت بحث كبير الي نسب وجود هذه الأشخاص في المجتمع لاحظنا تزايدها بشكل هائل ، ووجود حوادث كثيره وقضايا قتل وحبس شبكات شذوذ في مصر.

 

واليكم بعض الوقائع والتفاصيل .

 

نجح ضباط مباحث الإسكندرية  في ضبط أكبر شبكة لـ”ممارسة الفجور والشذوذ الجنسي” داخل شقة سكنية بمنطقة الهانوفيل  غربي المدينة.

 

وأكدت التحقيقات أن أفراد الشبكة ينظمون “حفلات للجنس الجماعي” والشذوذ الجنسي ويستقبلون الزبائن عن طريق شفرات ورموز خاصة.

   

 

تلقي المقدم ياسر القطان، رئيس مباحث قسم شرطة الدخيلة، معلومات تفيد تردد عدد من الشباب ذو ملامح وملابس غريبة على إحدى الشقق بشارع الجمعية بمنطقة الهانوفيل.

 

أمر اللواء مصطفى النمر، مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، بتشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء شريف عبد الحميد، مدير إدارة البحث الجنائي، من ضباط مباحث قسم الدخيلة للوقوف على حقيقة النشاط الإجرامي الذي يجرى داخل الشقة المشار إليها.

 

وكشفت التحريات أن أحد السماسرة استأجر الشقة منذ عدة شهور واستغل حالة الهدوء التى تعم منطقة البيطاش فى فصل الشتاء وخصصها لتنظيم حفلات للجنس الجماعي الشذوذ الجنسي .

 

داهمت قوة من مباحث القسم الشقة وألقت القبض على كل من”ل.م” سمسار، و”م.ع”، و”ع.أ”، و”أ.ع”، و”ع.أ”، و”م.ج”، و”أ.س”، و”م.ش” و”ك.أ”، يرتدى بعضهم ملابس نسائية.

 

وعثر داخل الشقة على كميات كبيرة من أدوات التجميل شملت عدد من الشعر مصطنع “باروكة” وأظافر صناعية، ماسكات للوجه، أقلام أحمر شفاة، ملابس نسائية داخلية، منشطات جنسية.

 

وتبين من فحص الهواتف المحمولة للمتهمين احتوائها على عدد كبير من الصور المخلة بالآداب للمتهمين فى أوضاع جنسية شاذة مرتدين الملابس النسائية.

 

وكشفت التحقيقات استخدام المتهمين علامات ورموز معينة وشفرات خاصة لاستقبال زبائنهم في سرية تامة وعدم السماح لأى شخص بالاقتراب من الشقة لعدم افتضاح أمرهم.

 

جرى التحفظ على المضبوطات، وتحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهمين إلى المستشار علاء فرج، رئيس نيابة الدخيلة، لمباشرة التحقيق.

 

رفع علم المثليين فى حفل بالتجمع الخامس لفرقة “مشروع ليلى”

 

تصدر “مشروع ليلى” تريند على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، وذلك بعد رفع جمهورهم علم المثليين جنسيا فى حفل “ميوزك بارك” بالتجمع الخامس أمس، تأييدا لميول حامد سنو مؤسس الفريق، الذى أعلن مثليته منذ فترة بأحد البرامج الفضائية.

 

وكتبت إحدى الصفحات التابعة لجمهور مشروع ليلى ناشرة صورة من رفع العلم فى الحفل، معلقة: “ربما كان يخاف الكثير منا من رفع العلم والتصريح أننا هنا، كل الشكر لكل من رفعوا علمنا، علم فخر مجتمع الميم، كل الشكر لهؤلاء الشجعان والشجاعات في حفل مشروع ليلى، شكرًا لجعلنا جميعًا نشعر بفرحة عارمة بهذا الانتصار الصغير، شكرًا للظهور والتصريح أننا هنا، دعونا ننام اليوم سعداء بهذه اللحظة”.

 

وقدم “مشروع ليلى” فى الحفل العديد من أشهر أغانيه كان أبرزها: “رومان، الوطن، فليكن” والتي تفاعل معها الجمهور بالرقص والتصفيق طوال الحفل

يذكر أن مشروع ليلى هى فرقة موسيقى “روك” مستقلة لبنانية، مكونة من 5 أعضاء، تشكلت فى بيروت عام 2008 أثناء ورشة عمل موسيقية لبنانية فى الجامعة الأمريكية.

وأصدرت الفرقة 3 ألبومات، كما حصلت على جائزة لجنة التحكيم والجمهور، فى مسابقة “الموسيقى الحديثة”، التى نظمتها إذاعة راديو لبنان، وذلك بسبب أغنيتها الشهيرة “رقصة ليلى

 

يتخلص من 5 أشخاص عقب ممارسة الرذيلة معهم سفاح الإسكندرية  .

“أنا قتلت كمان واحد فى العامرية معرفش اسمه ولكن عارف بيته، وراجل عجوز فى العجمى، وواحد فى غيط الصعيدى، وواحد فى الزاويدة”، بهذا الكلمات بدأ “رجب.ع – 41 عام – عاطل ومسجل خطر” مقيم دائرة نادى الصيد بقسم محرم بك، حديثه لرئيس مباحث الإسكندرية ، فى أغرب الوقائع التى شهدتها الإسكندرية فى العام الماضي.

حيث قال المتهم: أنا اتعلمت الشذوذ الجنسى فى السجن، لما اتقبض عليا فى قضية سرقة، وخرجت من السجن، مالقتش غير حديقة محطة مصر أبات فيها، واتفاجئت إن كل الشواذ بيختاروا رجالتهم من هناك، وكلهم عواجيز بينهم وبين القبر شبر يا بيه وعايزينى أنام معاهم، أول واحد قتلته كان ساكن فى الزوايدة وعنده نحو  60 سنة أخذنى من حديقة محطة مصر وقال هيدفعلى 500 جنيه فى الليلة، صحته ما استحملتنيش ولقتنى بخنقه بفوطة كانت جنبى، فمات منى بس أنا (اتبسطت) ولميت الفلوس اللى كانت فى الشقة والموبايلات وجريت، واستنيت البوليس يقبض عليا لكنه مجاش ولما حاولت أعرف أخباره عرفت أنهم دفنوه من غير ما يبلغوا حد عشان الفضيحة”.

وتابع المتهم: “بقيت ببقى مبسوط بس لما افتكر اللى عملته فيه، ولما خنقته بالفوطة، واستنيت فى محطة مصر تانى واحد جالى كان عنده 64 سنة، وناش أخذنى شقته فى غيط الصعيدى ومن غير ما اسأل على الفلوس اللى هاخدها وافقت على طول، وبمجرد خلعه ملابسه، هجمت عليه وخنقته بفوطة وأصريت أنى اسأله عليها أول ما دخلنا الشقة”.

ويضيف المتهم: “تفاجأت للمرة الثانية، عندما عرفت أن أهله رفضوا الإبلاغ عن القتل، وقاموا بدفنه وحضرت جنازته”.

ويكمل المتهم اعترافاته قائلاً: “بدأت أدور على زباينى لحد ما لقيت واحد مرضاش يقول اسمه أو مهمنيش أعرف هو اسمه إيه لكن كان ساكن فى العامرية، وعملت معاه نفس الموضوع، والمرة دى فوطتى ما سابتش إيدى، وكنت بشم فيها ريحة الموت لما أحب أكون مبسوط”.

ويشرح المتهم تفاصيل علاقته بالمجنى عليه الأخير، الذى كان السبب فى إلقاء القبض عليه قائلاً: “أنا كنت عارف إن نهايتى كانت هتبقى على إيده، رجل كان شكله محترم، وله ناس وقرايب لكن الشهوة ما وقفتنيش وخلتنى أرفض أروح معاه، وأول ما وصلت شقته وحصل اللى حصل خنقته بالفوطة واستنيت قضايا”.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقى اللواء نادر جنيدي مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية بلاغاً بالعثور على جثة “وحيد.م” موظف بكلية الزراعة داخل الشقة سكنه أعلى سرير غرفة نومه فى حالة تعفن رمى ملفوف حول رقبته فوطة.

وقام اللواء شريف عبد الحميد مدير إدارة البحث الجنائى، بمديرية أمن  الإسكندرية ، بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث بالتنسيق مع فرع الأمن العام الإسكندرية ، وتوصلت الجهود إلى تحديد مرتكب الحادث وهو “رجب.ع” 41 سنة عاطل مقيم منطقة نادى الصيد دائرة قسم شرطة محرم بك والسابق اتهامه فى 16 قضية “سرقة وسائل نقل – سلاح” مسجل شقي خطر سرقات عامة “والمشهور عنه ممارسة الشذوذ الجنسي”.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه واعترف بارتكاب الواقعة، وقال إنه فى يوم الحادث تعرف على المجنى عليه بمنطقة حديقة محطة مصر دائرة قسم شرطة العطارين، وقام المجنى عليه باصطحابه إلى مسكنه لممارسة الفجور معه، وحال وصولهما لمسكن المجنى عليه قام الأخير بخلع ملابسه وطلب من المتهم ممارسة الفجور معه فقام المتهم بلف فوطة حول رقبته حتى تأكد من وفاته ثم قام بلف الجثة داخل مرتبة السرير وسرقة هاتفه المحمول و2 ريسيفر وبعض الملابس والأحذية وزجاجات العطور وبإرشاده تم ضبط المسروقات.

وبتطوير مناقشة المتهم اعترف بارتكاب 4 حوادث قتل أخرى بذات الأسلوب وهى قتل أحد الأشخاص بدائرة قسم شرطة أول العامرية بتاريخ 21 مايو، وأرشد عن جثة شخص داخل مسكنه الكائن بمنطقة زاوية عبد القادر، حيث تم التحفظ على الجثة وإخطار النيابة العامة، وجريمة أخرى بتاريخ 2 مايو قتل فيها “سليمان.ع” 60 سنة داخل مسكنه الكائن بمنطقة العجمى دائرة قسم شرطة الدخيلة، ومحرر عن الواقعة محضر بقسم الدخيلة، وتولت النيابة التحقيق وصرحت بدفن الجثة عقب توقيع الكشف الطبى عليه بمعرفة مفتش الصحة، وثالثة بتاريخ 21 أبريل قتل فيها “عبد المنعم.ا” 64 سنة وناش داخل الشقة سكنه بمنطقة الغيط الصعيدى دائرة قسم شرطة محرم بك، وقرر شقيقه “أحمد.ا.ع” أنه لم يقم بالإبلاغ عن الواقعة وتم دفن الجثة بمقابر أهله عقب تصريح مفتش الصحة، كما اعترف المتهم بجريمة خامسة ارتكبها ليلة 11 أبريل قتل فيها “جمعة.م” 57 سنة داخل الشقة سكنه بمنطقة الزاويدة دائرة قسم شرطة أول المنتزه، وحرر محضر عن الواقعة وتولت النيابة التحقيق وصرحت بدفن الجثة عقب التشريح بمعرفة الطبيب الشرعى.

– صاحب كافيه يستقطب الشواذ لتسهيل فجورهم للغير من الرجال.

وفى شهر سبتمبر من العام المنصرم، داهم ضباط قسم مكافحة جرائم الآداب العامة كافتيريا بالسوق التجاري بمنطقة سموحة الإسكندرية ، يديرها صاحبها لاستقطاب الرجال الشواذ وتسهيل فجورهم للغير من الرجال راغبي المتعة الجنسية الحرام بدون تمييز مقابل أجر.

تعود وقائع البداية، عندما تلقى قسم مكافحة جرائم الآداب العامة الإسكندرية ، بلاغًا يفيد قيام المدعو “م. أ. م” صاحب كافتيريا بالسوق التجاري بمنطقة سموحة، بدائرة قسم شرطة سيدي جابر، بإدارة الكافتيريا لاستقطاب الرجال الشواذ وتسهيل فجورهم للغير من الرجال راغبي المتعة الجنسية الحرام بدون تمييز مقابل أجر مادي يتقاضاه نظير ذلك.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط كل من صاحب الكافتيريا المشار إليها بتهمتي إدارة مكان للفجور وتسهيل الفجور للشواذ من الرجال، و”ح.أ.أ” 20 عاما، طالب، “شهرته شهد” مقيم دائرة أول المنتزه، بتهمة ممارسة فجور.

وضبط بحوزة المتهمين 2 هاتف محمول يحويان صور ومحادثات مع عملائهما من الشواذ للاتفاق علي ممارسة الفجور، واعترفا المتهمين في التحقيقات بارتكاب الواقعة.

تحرر المحضر جنح قسم شرطة سيدي جابر، وجارٍ العرض على النيابة العامة للتحقيق.

– تكوين شبكة للشذوذ لممارسة الفجور وتصويرهم.

فى شهر يونيو من العام المنصرم، تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسكندرية ، من ضبط شبكة شواذ بمنطقة العصافرة، تقوم باستقطاب الشباب راغبى المتعة الحرام، وتصويرهم.

وقد كشفت تحريات المباحث قيام المتهم “محمد . س” 34 سنة سائق يقوم بإدارة مسكنة شبكة لإدارة الشواذ، لممارسة الفجور مع الغير من الرجال راغبى المتعة الجنسية الشاذة بدون تمييز مقابل أجر مادي يتقاضاه نظير ذلك، ويتخذ من منطقة العصافرة دائرة قسم شرطة ثانى المنتزة مسرحا للقيام بنشاطه الإجرامي.

– “دودى” كون جروبات على الفيس بوك لتسهيل ممارسة الشذوذ

“أنا مابزعلش من البلوك والإهانة، وأكيد هلاقى فى يوم من الأيام حد يحبنى بجد ويخاف عليا، وحتى لو سافرت وسيبتنى برضه هفضل أستناك”.. كانت هذه الكلمات نموذج من رسائل الموبايل التى تم العثور عليها بحوزة المتهمين بممارسة الشذوذ الجنسى فى الإسكندرية ، والترويج له من خلال تنظيم شبكات وجروبات على صفحات التواصل الاجتماعي، ليس فقط على مستوى المحافظة، وإنما على مستوى مصر وعدد من الدول العربية.

البداية عندما وردت معلومات لمباحث الآداب العامة بمديرية أمن الإسكندرية ، برئاسة اللواء شريف التلوانى، تفيد رصد وجود جروبات سرية على مواقع التواصل الاجتماعى، لوكر لممارسة الشذوذ الجنسى، باسم “أكاديمية دودى”، تحرض على الشذوذ الجنسى، وتدعو إلى إقامة علاقات محرمة، وتنظيم لقاءات سرية بينهم.

توصلت تحريات أجهزة الأمن إلى أن طالب يدعى “أحمد.إ”-20 سنة، وشهرته “دودى” وعاطل يدعى “مصطفى.خ”-27 سنة وراء هذا التشكيل، وأنهما يستقطبان الرجال الراغبين فى المتعة الجنسية الحرام من مصر ومن عدد من الدول العربية والأجنبية.

وعقب تقنين الإجراءات، داهمت قوة أمنية وكر الشواذ، وضبطت اثنين، وعثر بحوزتهما على هواتف محمولة عليها جروبات سرية، وتبين وجود صور للمتهمين بملابس حريمى داخلية، وصور لممارسة الشذوذ الجنسى، واعترف المتهمون أنهم يستقطبون الشباب الشواذ لممارسة الرذيلة داخل هذا الوكر مقابل أجر مادى، بالمخالفة للمادة 10 لسنة 1961 الخاص بمكافحة الفجور وجرائم الآداب، وتم تحرير المحضر رقم 32589 جنح المنتزه لسنة 2016، وجارى عرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

واعترف المتهم الأول “أحمد.إ”، أن ما يقوم به لا يتحصل منه على مبالغ مالية، وإنما يفعله من أجل متعته الشخصية، قائلًا: أنا بحب الرجالة، ومش عايز فلوس، وكان نفسى بلدنا تسمحلنا باللى بيحصل فى أمريكا والدول الأجنبية، عشان كل واحد يتجوز اللى بيحبه”.

وأضاف “أنشئت جروبات التواصل الاجتماعى، لأنى وجدت الكثير من المتعطشين للشذوذ الجنسى، ولا يستطيعون الاعتراف به طبقًا لقواعد وقوانين البلد، ولو تم الاعتراف رسميًا بذلك لكان هناك آلاف من المعلنين عن رغبتهم الحقيقة”، مؤكدًا على عدم قدرته على حب الفتيات قائلًا ” لا أحبهم ولا أشعر بالأمان تجاههم، وسأظل أحب الرجال، حتى أجد فرصتى الحقيقية مع شخص واحد أحبه ويحبنى طوال العمر”.

زر الذهاب إلى الأعلى