عالم حواء

رفقا برفيق العمر

كتبت هيام عبد العظيم

يا سيدتي .. رفقا بشريك حياتك
أيتها الزوجة والرفيقة والسكن
يامن وهبها الله هذا الزوج … وفتحت أبواب الجنة جميعها لك
رفقاً بزوجك ..فقد حرم الحنان والدفئ منذ أن قوي عوده واشتد ساعده
رفقا بزوجك … فقد كان يرسم عالما حانيا بين جنبيك …. فلا تقسي عليه مهما أخطأ
رفقا بزوجك ….إن ضاقت به الدنيا وعسر به الحال..فلا تضغطي عليه بالمطالب وإياك اياكِ…أن يشعر منك أنه أقل من غيره وأنه لم يوفر لك ما تمنيتي
رفقا بزوجك ….حين يدخل بيته وقد علا وجهه الهم والحزن ..ولخلاف بينكما أهملتيه أو ربما أظهرتي الشماتة فيه …
سيدتي ارفقي به ليس له في الدنيا سواك
– إنسي قسوته عليك وإنسي هجره …مهما كان الرجل قويا فهو حملٌ وديع حين تضميه لصدرك
– رفقاً بزوجك …. حين يكون مريضا وأعلمي ان من أشد اللحظات على المرأة مرض زوجها لتقلب مزاجه وكثرة طلباته …وتذمره .. ولومه …. لكن تظلين الزوجة الرؤوم والقلب الحنون
– رفقاً بزوجك … حينما يتعكر مزاجه !! ويخلف ما كان يعدك به لظروف مرت به .. وإن كنت تنتظرين هذا الوعد من زمن وترسمين له …فرفقاً به ولا تزيد همه ثقلا
– رفقاً بزوجك ستجنين ثماره بالدنيا قبل الآخرة لكن لا تستعجلي القطف …واعلمي ان رضاه عنك سبب دخولك الجنة
– فرفقاً بزوجك قبل أن يأتي يوم ويرحل هذا الزوج عنك إلى الأبد….عندها تندمين على قسوتك معه ؛ وتتمنين متى ترينه وتسمعين صوته ولكن فات الوقت
فضلاً وليس أمراً .. رفقا برفيق العمر

ريهام عبدالله

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامه والإعلان عام 2016 .
زر الذهاب إلى الأعلى