جماهيرية غزل المحلة  رغم أنف اتحاد الكرة


0 78

جلال أبو النصر

أغلب ظنى وليس كل الظن اثم أن اتحاد الكرة المصرى يقدر ويحترم كل من يستطيع أن يأتى بالذئب من ذيله احتراما أكثر وأشد تقديرا ممن يعلم ويدرس نظريات النسبية والجاذبية الآرضيه فهو فى ذلك لايختلف كثيرا عن باقى مؤسسات الدولة التى تدار بنظام الفنكوش  وقد أظهرت الآزمة الآخيرة عقب انتهاء مباراة غزل المحلة والمصرى البورسعيدى فى ختام الموسم الكروى الفاشل الممل أنه غير قادر على ادارة شئون اللعبة بالقدر الكافى وأنه السبب الرئيسى والآوحد فى انهيار منظومة رياضة كرة القدم وتراجعنا الى ذيل القائمة الآفريقية بعدما كنا نتصدرها بفوارق كثيرة عن أقرب منافسينا حتى وصل بنا الحال الى الصبر على مالاحيلة لنا فيه .

العقاب الهزلى الذى أقره اتحاد الكرة ضد حسام حسن بإيقافه ثلاث مباريات وتغريمه 20 ألف جنيه على جريمته البشعة عقب انتهاء المباراه واعتدائه السافر بمعاونة لاعبيه وجهازه الفنى والادارى ضد لاعبى غزل المحلة – عقابا لهم على جهدهم فى المباراه واللعب بشرف ونزاهة الآمر الذى حرم فريقه من اللعب بالكونفدرالية الآفريقية بعد خسارته المركز الثالث – وأحد المصورين والذى ثبت بعد ذلك أنه موظف بادارة العلاقات العامة لمديرية أمن الاسماعيلية انما يدل على استسلامه لجريمة المدير الفنى ورضوخه لما كبلته قيود يديه لتشل طموحه نحو النهوض باللعبة من خلال ارساء مبادىء الآخلاق الرياضية التى يجب أن تسود ملاعبنا

يتعمد اتحاد الكرة المصرى تجاهل اعتبار نادى غزل المحلة وادراجه ضمن الآندية الجماهيرية وليس مجرد نادى شركات فإذا كان يتبع شركة غزل المحلة اداريا فهو يملك قوة جماهيرية هائلة تفوق جماهيرية أندية منطقة القناه مجتمعة ومن أهمها الاسماعيلى والمصرى البورسعيدى والسويس ذلك اذا علمنا أن عدد سكان محافظات القناه الثلاث أقل من نصف عدد سكان المحلة الكبرى  وتقترب من جماهيرية الاتحاد السكندرى وبالرغم من ذلك لايستطيع ولايجرؤ على السماح لهذه الآندية بالهبوط الى دورى القسم الثانى ويسارع الى تعديل اللوائح لتفادى هبوطها حال تعثرها كما كان الحال مع نادى الاتحاد السكندرى منذ سنوات عنما لجأ اتحاد الكرة الى الغاء نظام الهبوط مجاملة له ومنعا لهبوطه .

لايقتصر اللوم أو النقد على اتحاد الكرة فقط وانما يمتد الغضب الجماهيرى الى ادارات نادى غزل المحلة المتعاقبة التى عجزت بتقصيرها وضغفها عن الدفاع عن مصالح وحقوق النادى العريق وجماهيره العريضة والتصدى لكل محاولات الهدم التى يتعرض لها من جانب اتحاد الكرة بالرغم من تاريخه الطويل الذى سطره أبناءه العظام منذ نشأته وحتى منتصف التسعينيات مما وضعه ضمن قائمة أسياد الكرة المصرية الفائزين ببطولة الدورى ووصوله الى نهائى بطولة أفريقيا ونهائى كأس مصر ستة مواسم ويبدو أنه لن يهدأ لهم بال حتى يعلنوا رفضهم لوجوده واعلان موته قبل مماته فى ظل سياسة ضلال المقاييس واختلال اللوائح والقوانين  .

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.